ضمن فقرة «المرأة المصرية في الخارج» التي يقدّمها اليوم السابع لإبراز النماذج المشرفة من المصريات حول العالم، تبرز الدكتورة ريهام أحمد عبدالرحمن، الأستاذ المساعد بجامعة حفر الباطن، كواحدة من أبرز الشخصيات الأكاديمية التي استطاعت أن تخلق لنفسها مكانة مميزة داخل منظومة التعليم الجامعي السعودي. ويأتي حضورها العلمي ليعكس صورة مشرفة للمرأة المصرية التي تحمل معها العلم والعمل أينما تواجدت.
من الزقازيق إلى الريادة الأكاديمية
نشأت الدكتورة ريهام في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، حيث تلقت تعليمها الأساسي ثم التحقت بكلية العلوم – جامعة الزقازيق. حصلت على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من نفس الكلية، مما منحها خبرة علمية متعمقة في تخصصها، وأسّس لرحلة مهنية قوية وممتدة.
خبرة أكاديمية واسعة داخل الجامعات السعودية
عملت الدكتورة ريهام على تطوير قدراتها الأكاديمية والبحثية، لتصبح اليوم إحدى الكفاءات الفاعلة داخل الجامعات الحكومية السعودية. وتميزها لا يقتصر على التدريس فقط، بل يمتد لمشاركتها في اللجان العلمية وبرامج تطوير التعليم الجامعي، وهو ما أكسبها احترامًا واسعًا داخل الوسط الأكاديمي.
إسهامات بحثية مميزة
قدمت الدكتورة ريهام العديد من الأبحاث العلمية المحكّمة المنشورة في مجلات دولية مرموقة، وأسهمت في مشاريع بحثية تهدف إلى تعزيز المعرفة وتطوير أساليب التدريس. ويشهد لها زملاؤها بامتلاكها رؤية بحثية واضحة وحرصها المستمر على رفع مستوى الإنتاج العلمي.
أسلوب تدريسي يشهد له الجميع
يشهد طلابها وطالباتها بسلاسة شرحها وقدرتها على تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة، مما جعلها من أكثر الأساتذة تأثيرًا في نفوس الطلبة. كما شاركت في مبادرات تعليمية وتثقيفية دعمت من خلالها قدرات الطلاب وأسهمت في خدمة المجتمع الأكاديمي.
من الزقازيق إلى ساحات التعليم السعودي… د. ريهام أحمد عبدالرحمن نموذج يضيء طريق المرأة المصرية في الخارج
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.