في زمن باتت فيه مراكز التجميل تعتمد بشكل شبه كامل على المنتجات الصناعية التي كثيراً ما تكون غير مؤثرة وغير فعالة، يبرز مركز “لمسات مغربية” في الدوحة كوجهة مختلفة تعيد الاعتبار إلى الوصفات الطبيعية المغربية الأصيلة، وتراهن على أن سر الجمال الحقيقي كامن في الطبيعة والتراث لا في المختبرات الصناعية.
تأسس المركز في الرابع من أبريل عام 2012، في منطقة الشفلحية بالدحيل، خلف مجمع ريفيرا غاردن، ليكون أول من يقدم في قطر تجربة الحمامات الملكية المغربية المتخصصة بهذا الشكل المتكامل. ومنذ يومه الأول، راهن القائمون على المشروع على فكرة بسيطة لكنها عميقة: العودة إلى الماضي والطبيعة، واستلهام سحر الجمال المغربي الأصيل الذي عُرفت به المرأة المغربية عبر الأجيال.
ومع الإقبال الكبير الذي شهده المركز من سيدات الدوحة، سرعان ما توسّعت الفكرة إلى أكثر من موقع واحد. ففي يونيو من عام 2014 افتُتح الفرع الثاني في منطقة الريان - مويثر الشمالية، شارع السلام، ليقترب المركز أكثر من زبائنه في مناطق مختلفة من العاصمة. ثم جاء التوسع الثالث في سبتمبر 2016 بافتتاح فرع جديد في منطقة الهلال، شارع نجمة، ليصبح لـ”لمسات مغربية” حضور راسخ في ثلاث مناطق رئيسية بالدوحة خلال أقل من خمس سنوات من انطلاقته.
تقوم فلسفة المركز على استلهام الطبيعة المغربية الساحرة، واستخدام أجود الخلطات الملكية المغربية الطبيعية المصنوعة يدوياً وبعناية فائقة، بعيداً كل البعد عن المكونات الصناعية الجاهزة. ويعتمد المركز بشكل أساسي على زيت الأركان المغربي الأصلي بنسبة 100%، وهو الزيت النادر الذي يُستخرج حصراً من ثمرة شجرة الأركان التي تنمو في جبال جنوب غرب المغرب، والمعروف عالمياً بفوائده المتعددة للشعر والبشرة والأظافر، والذي اختاره المركز ليكون حجر الأساس في معظم خلطاته وعلاجاته.
اليوم، وبعد أكثر من عقد من العمل، يقدّم “لمسات مغربية” لسيدات قطر تجربة متكاملة تجمع بين الحمامات الملكية، وخدمات تصفيف الشعر، والعناية بالبشرة والأظافر، وتجهيز العرائس والمناسبات، في أجواء تعكس فخامة التراث المغربي وأصالته، وتمنح كل زائرة شعوراً بالانتقال إلى عالم آخر بعيداً عن ضجيج الحياة اليومية.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.