شاركت الإعلامية فرح عبدالحميد في فعاليات “مؤثري الخليج” وملتقى المؤثرين الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات في دبي، بمشاركة واسعة من القيادات الإعلامية، وصنّاع المحتوى، والمؤثرين، والمتحدثين الاستراتيجيين من مختلف دول الخليج والعالم العربي، في حدثٍ ناقش مستقبل الإعلام الجديد ودور التأثير الرقمي في صناعة الوعي المجتمعي.
وجاءت مشاركة فرح عبدالحميد ضمن حدثٍ إعلامي نوعي شكّل منصة للحوار وتبادل الخبرات، حيث تناولت جلساته عدداً من المحاور المتعلقة بمستقبل الإعلام الخليجي، وصناعة المحتوى المؤثر، وتطوير السرديات الإعلامية القادرة على مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الرسائل الإيجابية في المجتمع.
وأكدت فرح عبدالحميد أن حضورها فعاليات “مؤثري الخليج” وملتقى المؤثرين مثّل تجربة إعلامية مهمة، لما يحمله الحدث من رؤى متجددة تجمع بين الإعلام التقليدي والرقمي، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين الإعلاميين وصنّاع التأثير في المنطقة.
وأشادت عبدالحميد بمستوى التنظيم والمحتوى الذي قدّمته الفعاليات في الوقت الذي تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية، مشيرة إلى أن الحدث لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مساحة حقيقية للنقاش الهادف واستشراف مستقبل المشهد الإعلامي الخليجي، مؤكدة أن الإعلام اليوم أصبح شريكاً رئيسياً في صناعة المستقبل وتعزيز الصورة الإيجابية للمجتمعات الخليجية عربياً ودولياً.
كما ثمّنت الجهود الكبيرة التي بذلها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات بقيادة معالي سعيد العطر وفريق العمل، في تنظيم حدث جمع نخبة من القادة الإعلاميين وصنّاع القرار والمؤثرين خلال وقت قياسي، بما يعكس المكانة المتقدمة لدولة الإمارات في قيادة المبادرات الإعلامية النوعية على مستوى المنطقة.
وأضافت أن الإعلام الخليجي يشهد اليوم مرحلة مهمة من التطور والتجدد، تتطلب خطاباً إعلامياً أكثر وعياً ومسؤولية، يوازن بين سرعة التأثير والمهنية، ويعزز من دور الإعلام في بناء الوعي وصناعة الأثر الإيجابي.
وشهدت فعاليات “مؤثري الخليج” وملتقى المؤثرين حضوراً لافتاً لنخبة من الوزراء و الشخصيات السياسية والدبلوماسية الخليجية والعربية ، إضافة إلى الإعلاميين وصنّاع المحتوى من مختلف الدول، في تأكيدٍ على أهمية التكامل الإعلامي الخليجي، وصناعة محتوى هادف يعكس هوية المنطقة وتطلعاتها المستقبلية.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.