لم يكن لقب «الديب» الذي أطلقه زملاء وأصدقاء أحمد بيه مجرد لقب عابر، بل ارتبط ـ بحسب المتداول عنه ـ بطريقته في العمل، ودقته في التعامل مع الملفات وقدرته على قراءة التفاصيل ومتابعة خيوط القضايا بعناية.
ولم يتوقف الأمر عند لقب «الديب»، إذ اشتهر أيضًا بلقب «الصياد»، في إشارة إلى طبيعة المهام التي يُقال إنه يتولاها، والتي ترتبط بتتبع واستهداف العناصر والأهداف ذات الأهمية الأمنية، خاصة الملفات التي تحتاج إلى تحريات دقيقة وعمل ميداني منظم.
وبحسب المعلومات المتداولة عنه، يتم تكليف «الديب» بملفات وأهداف ذات أهمية من خلال جهات وقيادات عليا، وهو ما يعكس ـ وفق هذه الرواية ـ مستوى الثقة في قدرته على التعامل مع الملفات الحساسة التي تتطلب تركيزًا وسرية ودقة في التنفيذ.
وارتبط اسمه كذلك بجهود في مواجهة جرائم المخدرات والأسلحة في مناطق صحراوية وحدودية، من بينها منطقة الصحراء الجنوبية، إلى جانب قضية مخدرات كبيرة يجري التعامل معها من خلال الإجراءات القانونية المختصة.
وبعيدًا عن طبيعة عمله، يحرص أحمد بيه، وفق ما يعرفه عنه المقربون منه، على الالتزام بصلاته وعباداته، ويحافظ على قراءة القرآن والالتزام بتعاليم دينه، في صورة تعكس جانبًا آخر من شخصيته بعيدًا عن أجواء العمل والمهام الأمنية.
وبين «الديب» الذي اشتهر بدقته في العمل، و«الصياد» الذي ارتبط اسمه بملاحقة الأهداف المهمة، أصبح اللقبان جزءًا من الصورة التي يعرفه بها زملاؤه وأصدقاؤه، بينما تظل تفاصيل المهام والملفات الأمنية خاضعة لما تعلنه الجهات الرسمية المختصة.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.